|
،أكدت اليوم،
شخصيات اعتبارية دينية ووطنية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي
شرعت في حملات إبعاد قسرية وجبرية لمئات العائلات الفلسطينية
من القدس الشريف، كنتيجة حتمية لبناء "جدار الضم والتوسع
والفصل العنصري" في المدينة لمقدسة، منهم الشيخ تيسير التميمي
والأرشمندريت الدكتور عطا الله حنا والنائب حاتم عبد القادر
فقد أكد سماحة الشيخ تيسير بيوض التميمي، قاضي القضاة وعضو
لجنة مبعدي القدس، خلال اجتماع اللجنة، في مقر المجلس التشريعي
في بلدة الرام، شمال القدس، أن سلطات الاحتلال تعمل على تهجير
جماعي للشعب الفلسطيني بإبعادهم عن عاصمتهم وهويتهم، وأن جريمة
الإبعاد التي تمارسها السلطات المحتلة ليست مجرد إبعاد شخص عن
أرضه ووطنه، بل هي قضية سياسية وفي مقدمة القضايا الوطنية.
وشدد سماحته على أهمية التصدي للجدار التوسعي العنصري، وقال
إنه سيتسبب بسحب المقدسية من آلاف المواطنين بعد إخراج أحيائهم
وقراهم وبلداتهم خارج الجدار، مؤكداً على أهمية تنشيطة
الفعاليات على كافة الصعد والميادين لوضع حد للمخططات
الاحتلالية لتهويد المدينة.
أما النائب وعضو اللجنة حاتم عبد القادر، فأشار إلى أهمية
العمل على كافة الاتجاهات القانونية، والإنسانية من أجل عودة
المبعدين وعددهم 180 مبعداً يتمركز معظمهم في العاصمة الأردنية
عمان ومضى على إبعادهم أكثر من ثلاثين عاماً، ويتوقون للعودة
والموت في مدينتهم المقدسة، بالإضافة للعمل على حل مشاكلهم
الصحية والاجتماعية الاقتصادية، والتفكير بفعالية لخدمة قضيتهم
وعودتهم إلى مسقط رأسهم.
|