أخبار اللجنة
 
  • قوات الاحتلال شرعت في حملات إبعاد قسرية لمئات من العائلات المقدسية

القدس6-4-2004وفا- أكدت اليوم، شخصيات اعتبارية دينية ووطنية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعت في حملات إبعاد قسرية وجبرية لمئات العائلات الفلسطينية من القدس الشريف، كنتيجة حتمية لبناء "جدار الضم والتوسع والفصل العنصري" في المدينة المقدسة.

وأكد سماحة الشيخ تيسير بيوض التميمي، قاضي القضاة وعضو لجنة مبعدي القدس، خلال اجتماع اللجنة، في مقر المجلس التشريعي في بلدة الرام، شمال القدس، أن سلطات الاحتلال تعمل على تهجير جماعي للشعب الفلسطيني بإبعادهم عن عاصمتهم وهويتهم، وأن جريمة الإبعاد التي تمارسها السلطات المحتلة ليست مجرد إبعاد شخص عن أرضه ووطنه، بل هي قضية سياسية وفي مقدمة القضايا الوطنية.

وشدد سماحته على أهمية التصدي للجدار التوسعي العنصري، وقال إنه سيتسبب بسحب المقدسية من آلاف المواطنين بعد إخراج أحيائهم وقراهم وبلداتهم خارج الجدار، مؤكداً على أهمية تنشيط الفعاليات على كافة الصعد والميادين لوضع حد للمخططات الاحتلالية لتهويد المدينة.

من جهته، أكد الأرشمندريت الدكتور عطا الله حنا، عضو اللجنة، أن قضية المبعدين المقدسيين وطنية وسياسية وإنسانية، موضحاً أنه آن الأوان للعمل على عودة كافة المبعدين بعد إبعاد قسري لأكثر من ثلاثين عاماً عن مدينتهم ووطنهم، والتصدي لأي محاولات أخرى لإبعاد آلاف من داخل ما يسمي حدود القدس المصطنعة " داخل الجدار" وبناء المستوطنات وزرع المستوطنين فيها مكان الفلسطينيين وصولاً إلى تهويد المدينة المقدسة.

أما النائب وعضو اللجنة حاتم عبد القادر، فأشار إلى أهمية العمل على كافة الاتجاهات القانونية، والإنسانية من أجل عودة المبعدين وعددهم 180 مبعداً يتمركز معظمهم في العاصمة الأردنية عمان ومضى على إبعادهم أكثر من ثلاثين عاماً ويتوقون للعودة والموت في مدينتهم المقدسة، بالإضافة للعمل على حل مشاكلهم الصحية والاجتماعية الاقتصادية، والتفكير بفعالية لخدمة قضيتهم وعودتهم إلى مسقط رأسهم.

من جهته، استعرض شاكر القواسمي، أمين سر اللجنة، آخر الاتصالات وأوضاع المبعدين في عمان، وقال إنه جار العمل حالياً على تأسيس مشاريع خاصة بالمبعدين، مضيفاً إن الرئيس عرفات مهتم شخصيا بهذه القضية وأبدى دعمه للجنة وفعالياتها.

وأشار القواسمي إلى اتصالات اللجنة مع مختلف الوزارات والدوائر، واللجان الحقوقية المحلية والعالمية للضغط من أجل عودتهم، مؤكداً بوجود استحقاقات لعودة قرابة أربعين مبعداً في اتفاق طابا.

واستعرض عضو اللجنة موسى أبو غربية، نائب مدير سلطة البيئة، مجموعة من الاقتراحات لتفعيل قضية المبعدين، وكشف وفضح ممارسات الاحتلال ومخططاته لتهويد المدينة المقدسة.
وأبدى السيد محمد سعيد أصلان، عضو اللجنة، ملاحظات عن حجم الدمار والتأثيرات السلبية المترتبة على جدار الفصل، وما سينجم عنه من آثار تدميرية للوجود الفلسطيني داخل القدس الشريف.

وطالب أصلان بسرعة التحرك لمواجهة هذه المخططات ومنها العمل على تشجيع الهجرة العكسية من الضواحي والمناطق الواقعة خارج الجدار إلى داخل حدود بلدية القدس المصطنعة وإفشال المخططات الإجرامية لقوات الاحتلال.

يذكر أن اللجنة تأسست في "بيت الشرق" برعاية الفقيد فيصل الحسيني، وأعيد تشكيلها مؤخراً من: الشيخ تيسير التميمي، الأرشمندريت عطا الله حنا، أحمد غنيم، حاتم عبد القادر، شاكر القواسمي، راسم عبد الواحد، محمد أصلان، فدوى خضر، موسى أبو غربية، زكي فطايرجي، خالد عموري.

 

القدس6-4-2004 وفا
 
 

    Home