أخبار اللجنة
 
  • المستوطنون الصهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

فلسطين المحتلة (نابلس) - سامر خويرة اقتحمت صباح اليوم الأربعاء الماضي7/4/2004, مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى المبارك وتجولوا فيه بحرية تحت حماية أعداد كبيرة من شرطة الاحتلال.

وقال موقع "الأقصى أون لاين" في بيان تلقت "السبيل" نسخة منه: "أن المستوطنين أدوا طقوسا غريبة و شاذة دون رادع, وفي المقابل تواجد بضع عشرات من المسلمين الذين انتشروا على أبواب المساجد لمنع المستوطنين من دخولها ولسن حالها يقول (حسبنا الله ونعم الوكيل), بالإضافة إلى وفدين كشفيين من فتيات بيت المقدس تجوب أرجاء المسجد معلنة إن الأقصى لنا لا للظلمة".

وأضاف البيان المرفق بصور تظهر المستوطنين داخل باحات الأقصى أن "هذا الاقتحام يأتي في غمرة احتفال اليهود بعيد "الفصح" حسب معتقداتهم", مشيرا إلى أن هذا الأمر "يبعث على الخوف من أن يقدم المستوطنون على أعمال استفزازية داخل المسجد الأقصى المبارك تشجعهم على محاولة الاستيلاء على أجزاء منه لتحقيق أحلامهم في بناء الهيكل المزعوم، لاسيما أن أعدادهم في تزايد مع وجود الحماية من شرطة الاحتلال وعدم وقوف أهل الأقصى الوقفة الواجبة عليهم للدفاع عن مسجدهم المبارك".

إبعاد المقدسيين من جهة أخرى حذرت لجنة مبعدي القدس من الآثار المدمرة التي ستترتب على استكمال بناء جدار الفصل حول المدينة، وأكدت اللجنة في بيان وصلت اليوم نسخة منه لمراسل "السبيل" انه سيتسبب بإبعاد مئات العائلات المقدسية خارج مدينتهم. وقال عضو اللجنة النائب حاتم عبد القادر ان الجدار يهدف إلى اقتطاع المزيد من الأراضي ومنع تحويل القدس إلى عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، والى سحب المواطنة المقدسية من مئات العائلات الفلسطينية التي تسكن في أطراف وضواحي المدينة.

وأوضح عبد القادر ان العائلات المقدسية التي تسكن حاليا في الضواحي تنبهت إلى الأخطار المحدقة بها، وشرعت بهجرة عكسية إلى داخل حدود بلدية القدس رغم ما سيترتب على ذلك من أعباء مالية إضافية في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية السائدة. وأكد تصميم المقدسيين على إفشال المخططات الإسرائيلية وإجهاض كل المحاولات الجارية لتهويدها.

وأعلن شاكر القواسمي أمين سر اللجنة انه تم إعادة تشكيلها بما يتلاءم والظروف والتهديدات الراهنة، وأشار إلى اجتماعات مكثفة بين أعضائها في القدس وعمان لتنسيق الخطوات المقبلة والتصدي لمشاريع ومخططات تهويد المدينة. من جانب أخر أوصت دراسة إسرائيلية بإجراء تعديلات في مسار الجدار الذي تقيمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي "للفصل" بينها وبين الفلسطينيين، من اجل خلق وضع تكون فيه غاية الجدار أمنية أساسا، وبذلك يكون ممكنا استكمال إقامته ليؤدي بنجاح أقصى غايته الأمنية.

ورأت ان قوة المعارضة السياسية في العالم لبناء الجدار، في مساره الحالي، كبيرة لدرجة ان من المشكوك فيه ان يكون بوسع إسرائيل ان تكمل بناءه.
 


 

 المراجع  assabeel.net
 
 

    Home