|
جددت لجنة مبعدي
القدس ومقرها القدس وعمان تأكيدها على حق العودة لمبعدي مدينة
القدس من الشتات، والذين مضى على إبعادهم أكثر من ثلاثين عاماً.
وناشد شاكر القواسمي، أمين سر لجنة المبعدين، كافة المنظمات
الحقوقية والإنسانية المحلية والعالمية بالعمل على عودة هؤلاء
المبعدين لمسقط رأسهم بعدما تقدم بهم العمر، وبعد إصابتهم
بأمراض متعددة، وتحقيقاً لرغباتهم في الموت والدفن في تراب
الوطن الطهور.
وأجرى القواسمي سلسلة لقاءات واتصالات في القدس مع الشخصيات
الاعتبارية، وممثلي الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية، ونقل
إليهم تحيات المبعدين المقدسيين في عمان، ورغبتهم واشتياقهم
وحنينهم لمدينتهم المقدسة.
وقال إن عدد المبعدين المقدسيين في عمان هو 180 مبعداً تقريباً،
منهم قيادات تاريخية، أمثال غازي الحسيني، ومصطفى وزوز، واسحق
مراغة، ومحمد أبو عياش، ونواف الزرو، وكايد أبو رميله.
وأوضح القواسمي أن اللجنة أجرت اتصالاتها مكثفة مع منظمات
حقوقية دولية حول أوضاعهم، مؤكدين تمسكهم بحقهم بالعودة إلى
مسقط رأسهم بعد إبعاد قسري زاد عن الثلاثين عاماً.
وأشار إلى أنه أجرى اتصالات من أجل تجسيد فكرة إنشاء مشروع
إسكاني للمبعدين في القدس، مشيداً بتعاون كافة المؤسسات
المعنية بهذا الخصوص، وأوضح أن المبعدين يتطلعون إلى اليوم،
الذي تتم فيه تهيئة الأجواء لتحقيق الطموحات وفي مقدمتها
عودتهم إلى ديارهم ومدينتهم المقدسة.
|